موقع اهل العرب


عزيزي الزائر نرحب بك في منتدانا و نتمنى لك قضاء وقت ممتع و مفيد

انت غير مسجل لدينا تواجدك معنا يشرفنا

فسجل وستجد المفاجئات.


هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
موقع اهل العرب

Patch's - Movie's - Music - Game's - Programr's - Codes
 


انشأ اعلانإعلان مُموَّل
وصف الأعلان .......
وصف الأعلان .......
وصف الأعلان .......
وصف الأعلان .......

اجمل مواقف الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه


avatar
بيانات العضو
------------------------------------------------
نقاط التميز نقاط التميز :

20517 
------------------------------------------------
------------------------------------------------
المشاركات المشاركات :

4511 
------------------------------------------------
------------------------------------------------
معدل تقييم المستوى معدل تقييم المستوى :

9036 
------------------------------------------------
Konami-الكبير خالص







أن
عمر قال خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد سبقني إلى
المسجد فلحقت به فإذا هو في الصلاة فقمت خلفه فاستفتح بسورة الحاقة فبدأت
أتعجب من تأليف القرءان، فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش فقرأ قول الله
تعالى إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون، فقال عمر بن
الخطاب إذا هو كاهن فقرأ النبي وما هو بقول كاهن قليلا ما تذكّرون فقال
عمر بن الخطاب وقع الإسلام في قلبي .


والرواية الأخرى قيل أن عمر بن الخطاب خرج متقلدا سيفه فرآه رجل من بني
زهرة قال له إلى أين تعمد يا عمر فقال أريد أن أقتل محمدا، فقال له كيف
شأنك وهل سيتركك بنو هاشم وبنو عبد المطلب إن أنت قتلت محمدا إن أردت أن
تعلم فإن صهرك قد أسلم، فذهب عمر بن الخطاب غاضبا إلى بيت صهره وسمع شيئا
من قراءة القرءان من خلف الباب وكان عنده أحد الصحابة فطرق الباب فلما سمع
الخباب صوت عمر توارى ثم فتحوا له فقال أسمعوني فقالوا هو حديث تحدثناه
بيننا ثم قال اتبعت محمدا؟ فقال له ختنه أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير
دينك فبدأ يضرب ختنه ضرباً شديداً فجاءت أخته تريد أن تدافع عن زوجها
فضربها فقالت أرأيت إن كان الحق في غير دينك أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ
محمدا رسول الله.

فتوقف عمر بن الخطاب عن ضرب ختنه ثم طلب الصحيفة فلما
أعطيت له الصحيفة فرأى فيها طه ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى إلى قوله لا
إله إلا أنا فاعبدون فقال دلوني على محمد فلما سمع الخباب خرج وقال له
أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ليلة الخميس لك اللهم أعز
الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام فقال دلوني على رسول الله،


وكان النبي في بيت الأرقم في الصفا وراح إلى هناك وضرب الباب وكان من أشد الناس على رسول الله في الجاهلية.
فقال الصحابة يا رسول الله هذا عمر. فتح الباب
فتقدم نحو النبي فأخذه الرسول بمجامع قميصه وقال أسلم يا ابن الخطاب اللهم
اهده فقال عمر بن الخطاب أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا رسول
الله، فكبروا تكبيرة سمعت في سوق مكة بعد ذلك قال عمر بن الخطاب للرسول
ألسنا على الحق يا رسول الله فقال بلى فقال له لنخرج إلى الكعبة نصلي هناك
فخرجوا في صفين في أحدهما عمر بن الخطاب وفي الآخر حمزة فلما رأى كفار
قريش ذلك أصابتهم كآبة شديدة وهناك سمى رسول الله عمر الفاروق لأنه فرق
بين الحق والباطل هو الذي قال فيه الرسول والذي نفس محمد بيده ما رءاه
الشيطان سالكاً طريقاً إلا سلك طريقاً غير طريقه، رجل تهابه الشياطين، أي
رجل هو عمر بن الخطاب كان إذا سلك طريقاً يسلك الشيطان طريقا غيره.


قال
فيه عبد الله بن مسعود مازلنا أعزة منذ أسلم عمر، عمر بن الخطاب الذي قال
فيه الرسول قد كان في الأمم محدّثون أي ملهمون فإن يكن في أمتي فعمر. هو
الذي قال فيه النبي لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب، عمر بن الخطاب من
كراماته أنه بعث جيشا إلى بلاد نهاوند بلاد العجم وعلى رأسهم سارية
وسارية كان من الصالحين من أولياء الله، سارية في نهاوند وعمر على منبر
الرسول في المدينة يخطب يوم الجمعة كشف له الحجاب من المدينة إلى نهاوند
فرأى أرض المعركة شاشة بدون تشويش رأى أن الجبل إذا سيطر العدو ينقض على
المسلمين فصرخ وهو من على المنبر في المدينة يا سارية الجبل الجبل فسمع
سارية صوت عمر فأخذ الجبل وتغلب على العدو، الرسول قال إتقوا فراسة المومن
فإنه ينظر بنور الله.


ومن أجمل المواقف حدث في عهد
عمر بن الخطاب

أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا
يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا
قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟
قال الرجل : إني راعى ابل وأعز جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم
بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربته به فمات
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير
فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي
فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل
فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد
فقال أبو ذر :أنا أضمنه يا أمير المؤمنين

ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو
ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد
أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد
فاستغرب عمر بن الخطاب: ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟
فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
فتأثر أولاد القتيل
فقالوا لقد عفونا عنه
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس


: الصبي الذي أسكت عمر!!
أجتاز عمر رضي الله عنه بصبيان يلعبون،،
فهربوا إلا عبد الله بن ال**ير،.
فقال له عمر: لِمَ لم تفِر مع أصحابك؟؟
قال لم يكن لي جُرم فأفر منك ولا كان
الطريق ضيقاً فأوسع عليك!!!!.


عمر يُقبل وجه علي...
أستدعى رجل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه،، وعلي جالس فألتفت
فقال: قُم يا أبا الحسين فأجلس مع خصمك..
فقام فجلس معه وتناظرا، ثم أنصرف الرجل ورجع علي
إلى محله، فتبين عمر التغير في وجهه فقال: يا أبا الحسين، مالي أراك متغيراً! أكرهت ما كان؟ قال: نعم
قال: وماذاك؟ قال: كنيتني بحضرة خصمي، هلا قلت:
قُم يا علي فأجلس مع خصمك! فأعتنق عمر علياً وجعل
يُقبل وجهه وقال: بأبي أنتم! بكم هدانا الله، وبكم أخرجنا
من الظلمات إلى النور..


أبا ذر يداعب عمر!!
روي عن عمر رضي الله عنه، أنه لقي أبا ذر الغفاري
فقال له: كيف أصبحت يا أبا ذر؟
فقال: أصبحتُ أُحب الفتنة وأكره الحق وأصلي بغير
وضوء ، ولي ما ليس لله في السماء...
فغضب عمر غضباً شديداً , فدخل علي بن أبي طالب
رضي الله عنه, فقال له: يا أمير المؤمنين على وجهك
أثر الغضب!!
فأخبره عمر بما كان له مع أبا ذر ..
فقال: صدق يا عمر!!
يُحب الفتنة يعني المال والبنين, لأن الله قال (إنما أموالكم
وأولادكم فتنة) .. ويكره الحق يعني الموت ..
ويصلي بغير وضوء يعني أنهُ يصلي على النبي بغير
وضوء كل وقت,, وله في الأرض ما ليس لله في السماء
لهُ زوجة وولد وليس لله زوجة وولد...
فقال عمر: أصبت وأحسنت يا أبا الحسين، لقد أزلت
ما في قلبي على حذيفة بن اليمان...


عرابي أبكى عمر...
قيل إن أعرابي وقف على باب عمر بن الخطاب فقال:
يا عمر الخير جزيت الجنة
أكس ِ بناتي وأمهن
وكن لنا في ذا الزمان جنة (1)
أقسم با لله لتفعلنه
فقال عمر: وإن لم أفعل يكون ماذا؟؟
قال: إذاً يا أبا حفص لأمضينه..(2)
فقال: فإذا مضيت يكون ماذا؟
قــــــــال:
والله عنهن لتسألنه يوم تكون الأعطيات منة(3)
وموقف المسئول بينهنه إما إلى ناراً وإما إلى جنة
فبكى عمر حتى أخضلت (4) لحيتهُ , ثم قال لغلامه :
يا غلام , أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره..
والله لا أملك غيره...
(1)جنة: ستر, وقاية..

(2)أمضي: أذهب..

(3)المنة: الإحسان..

(4)أخضلت: أبتلت..


كان أعرابيا يعاتب زوجته ، فعلى صوتها صوته ،
فساءه ذلك منها وأنكره عليها ثم قال : والله لأشكونك
إلى أمير المؤمنين ..وبينما هو عند بابه في انتظار
خروجه ليسمع شكواه ، سمع امرأته تستطيل عليه
وتقول : اتق الله ياعمر فيما ولاك ، فهم الرجل
بالانصراف وهو يقول : إذا كان هذا حال أمير
المؤمنين ، فكيف حالي ؟؟ وفيما هو كذلك
خرج عمر ، فلما رآه قال : اهماحاجتك
يا أخا العرب ؟ فقال الأعرابي : يا أمير
المؤمنين ، جئت إليك أشكو خلق زوجتي !
واستطالتها علي ، فرأيت عندك ما زهّدني،

إذ كان ماعندك أكثر مما عندي ، فهممت بالرجوع ..
فتبسم عمر وقال : يا أخا الإسلام ، إني احتملتها
لحقوق لها علي .. إنها طبّاخه لطعامي ، خبّازه
لخبزي ، مرضعه لأولادي ، غاسله لثيابي ،
وبقدر صبري عليها يكون ثوابي ..
نظر عمر رضوان الله عليه إلى رجل أذنب ذنبا ..
فتناوله بالدره (عصاً كانت دائما معه) ..
فقال الرجل يا عمر إن كنت أحسنت فقد
ظلمتني ، وإن كنت أسأت فما علمتني ..
فقال عمر : صدقت ، فاستغفر الله لي
واقتص من عمر .. فقال الرجل : أهبها لله
وغفر الله لي ولك ...
عن أبي بكر بن عياش قال : جيئ بتاج كسرى إلى
عمر رضوان الله عليه فقال إن الذين أدّوا هذا لأمناء ،
فقال له علي رضوان الله عليه : إن القوم رأوك عففت
فعفّوا ، ولو رتعت لرتعوا ..
قال له أبو عبيده حين نزل عن ناقته عندما وصل
أرض فلسطين .. وكان بإنتظاره .. رجال الكنيسة
وكبار النصارى وخلع خفيه وخاض المخاضه ..
مايسرني أن أهل البلد استشرفوك (اطلعوا
عليك وأنت هكذا ) .. فقال له عمر :لو غيرك
يقول هذا لجعلته نكالا ، إنا كنا أذل قوم ،
فأعزنا الله بالإسلام ، فإن طلبنا العز
بغير ما أعزنا الله به .. أذلنا !!


وكان رضي الله عنه .. يطوف باليل .. على البيوت ...
فسمع أناسا يلعبون الميسر ... فتسلق عليهم الدار ..
وضربهم بالدرة وأمر بحبسهم ... فقالوا مهلا يا أمير
المؤمنين ...إن كنا أخطأنا خطأ .. فقد أخطأت ثلاثا ..
لقد قال الله تعالى (ولاتجسسوا ) .. وقد تجسست أنت
علينا ... وقال تعالى ..(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا
بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا )(النور: من الآية27)
وقد دخلت ولم تستأذن .. وقال تعالى ..
(وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا)(البقرة: من الآية189)
وأنت تسلقت الجدار ... قال صدقتم .. فأستغفرولي
وأعذروني ... فأستغفروا له ..
ووعدوه بأن لايعودوا لما كانوا عليه


رأى
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ليلة شديدة البرد في
الظلام نار فذهب اليها وبرفقته الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي
الله عنه.
فرأى امام النار اما وثلاثة اطفال يبكون احدهم يقول :امي ارحمي هذه الدموع
و الاخر يقول: امي اكاد اموت جوعا و الثالث يقول: امي الا احظى باكل قبل
ان اموت .
فجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه امام النار و قال للام: ممن تشكين يا امه الله.
فقالت له: الله الله في عمر.
فقال لها: ومن ذا الذي ادرى عمر بحالكم .
فقالت :ايلي امرنا و يغفل عنا.

فذهب
عمر الى بيت مال المسلمين و فتح الباب فقال له الحارس :خيرا يا امير
المؤمنين .فلم يرد عليه عمر وانزل كيسا من الدقيق ووعاء به سمن و اخر به
عسل.
فقال عمر: رضي الله عنه احمل علي.
فقال الحارس :ماذا تريد يا امير المؤمنين .
فقال عمر: احمل علي
فقال الحارس :عنك يا امير المؤمنين
فقال له: احمل علي فطلب منه الحارس ان يحمله عنه .فرفض امير المؤمنين و
قال له: ثكلتك امك احمل علي اانت تحمل عني ذنوبي يوم القيامة .وحمل الدقيق
و السمن والعسل.
وبعدما وصل جلس امام النار فاعد لهم الطعام وبعد ان نضج ووضع عليه السمن
والعسل و اطعم الصبية بيده الكريمة فنظرت اليه ام اليتامى و قالت والله
انك احق بالخلافة من عمر.
فقال لها عمر: يا امة الله اذا كان الغد فاتي عمر فساكون هناك وسوف اكلمه في شانك.
وانصرف وجلس وراء صخرة ينظر الى الصبيان فقال له عبد الرحمان بن عوف رضي
الله عنه: هيا بنا فاليلة شديدة البرد فقال له عمر: والله لن ابرح مكاني
حتى يضحكوا كما اتيتهم و هم يبكون .

ولما كان الغد ذهبت
ام الاطفال الى دار الخلافة فدخلت فوجدت شخصا يجلس بين علي وعبد الله
بن المسعود رضي الله عنهما.وكلاهما يقول له يا امير المؤمنين.و الرجل
هو نفس الرجل الذي كان عندها بالامس والذي قالت له الله الله في عمر
.فلما راته اصابتها رعدة
فقال لها امير المؤمنين: لا عليك باس يا امة الله بكم تبيعين مظلمتك لي .
فقالت: عفوا يا امير المؤمنين.
فقال لها :والله لن تفارقي هذا المكان حتى تبيعي مضلمتك لي . واخيرا اشترى
منها المظلمة بستمائة درهم من ماله الخاص .وامر عليا رضي الله عنه ان
يحضر ورقة وقلما و يكتب.... نحن عليا وابن مسعود نشهد على ان فلانه قد
باعت مظلمتها لامير المؤمنين عمر بن الخطاب.
وبعد ذلك قال امير المؤمنين رضي الله عنه :اذا انا مت فدعوها في كفني حتى القى بها الله تعالى

من أروع مواقف الرسول - صلى الله عليه وسلم
بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بين أصحابه ..
إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود
دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام .. واخترق صفوف أصحابه .
حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا .
وقال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في
أداء الديون .
وكان الرسول عليه السلام .. قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ..
ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد ..
فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول
الله
فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
(مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء )
فقال اليهودي : والذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر
أخلاقك ..فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في
التوراة فرأيتها
كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك ..
وهي أنك حليم عند الغضب ... وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما .. ولقد رأيتها
اليوم فيك ..
فأشهد أن لاإله إلا الله .. وأنك محمد رسول الله
وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين .
وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك

توقيع

صندوق الرد علي المواضيع