موقع اهل العرب


عزيزي الزائر نرحب بك في منتدانا و نتمنى لك قضاء وقت ممتع و مفيد

انت غير مسجل لدينا تواجدك معنا يشرفنا

فسجل وستجد المفاجئات.


هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
موقع اهل العرب

Patch's - Movie's - Music - Game's - Programr's - Codes
 


انشأ اعلانإعلان مُموَّل
وصف الأعلان .......
وصف الأعلان .......
وصف الأعلان .......
وصف الأعلان .......

اجمل مواقف الخليفة ابو بكر الصديق رضي الله عنه


avatar
بيانات العضو
------------------------------------------------
نقاط التميز نقاط التميز :

20517 
------------------------------------------------
------------------------------------------------
المشاركات المشاركات :

4511 
------------------------------------------------
------------------------------------------------
معدل تقييم المستوى معدل تقييم المستوى :

9036 
------------------------------------------------
Konami-الكبير خالص







موقف ابوبكر الصديق وربيعة بن كعب
فصحابيين فاضلين أولهما الصديق أبو بكر رضي الله
عنه ، أفضل رجل بعد الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، الخليفة
الراشد الأول رضي الله عنه ، والثاني خادم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، الذي سأله مرافقته في الجنة فقال له النبي إذن أفعل فأعني على
نفسك بكثرة السجود ، ريبعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه ، فإليكم
القصة أولاً كما رواها أحد أطرافها ثم نقف معها بإذن الله وقفات فقد
روى الإمام الحاكم في مستدركه وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قوله (وأعطاني رسول الله صلى
الله عليه وسلم أرضاً وأعطى أبا بكر أرضاً فاختلفنا في عذق نخلة قال
وجاءت الدنيا فقال أبو بكر هذه في حدي فقلت لا بل هي في حدي قال
فقال لي أبو بكر كلمة كرهتها وندم عليها قال فقال لي يا ربيعة قل لي
مثل ما قلت لك حتى تكون قصاصا قال فقلت لا والله ما أنا بقائل لك إلا
خيرا قال والله لتقولن لي كما قلت لك حتى تكون قصاصا وإلا استعديت
عليك برسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت لا والله ما أنا بقائل
لك إلا خير قال فرفض أبو بكر الأرض وأتى النبي صلى الله عليه وسلم
جعلت أتلوه فقال أناس من أسلم يرحم الله أبا بكر هو الذي قال ما قال
ويستعدي عليك قال فقلت أتدرون من هذا هذا أبو بكر هذا ثاني اثنين هذا ذو
شيبة المسلمين إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول
الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة
قال فرجعوا عني وانطلقت أتلوه حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقص
عليه الذي كان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ربيعة ما
لك والصديق قال فقلت مثل ما قال كان كذا وكذا فقال لي قل مثل ما قال
لك فأبيت أن أقول له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل فلا تقل
له مثل ما قال لك ولكن قل يغفر الله لك يا أبا بكر قال فولى أبو بكر
الصديق رضي الله عنه وهو يبكي ) .


إن المحور
الذي تدور عليه هذه القصة هو مادار بين الصحابيين الكريمين ونظرتهما
لذلك العذق الذي سبب اختلافاً يسيراً بينهما ، لقد قال ربيعة رضي الله
عنه أن السبب في حدوث هذا الأمر

(
وجاءت الدنيا ) يعني أن السبب الرئيس كان الإلتفات لهذه الدنيا وزهرتها ،
وكأنه رضي الله عنه يقول لنا إن حقيقة الدنيا وزخرفها لاتدع لمثل
هذا الخلاف والنزاع ، كأنه يقول لنا لماذا الاختلاف والتنازع
والتقاطع بين الخلان والإخوان من أجل مال أو أرض أو ميراث ، كأنه يقول
لنا إلى متى تشغلنا هذه الدنيا عن أهدافنا السامية .. عن علاقاتنا
فيما بيننا ، اسمعوا إلى ربنا سبحانه وتعالى يصف لنا هذه الدنيا (وَاضْرِبْ
لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ
السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً
تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً) (الكهف:45)


ثم يلفت رضي
الله عنه لفتة أخرى توجها رضي الله عنه بعدل مطلق حينما قال عن أبي
بكر رضي الله عنه ( فقال لي أبو بكر كلمة كرهتها وندم ) ، حاولت أن أعرف
هذه الكلمة التي قالها أبو بكر رضي الله عنه فيما ورد من روايات لهذا
الحديث لكنني لم أتوصل إليها مع يقيني الكبير أن هذه الكلمة لاتعدوا
أن تكون سبق لسان تداركه الصديق رضي الله عنه بندمه على ماقال – وفي
هذا عبرة وأي عبرة فحتى لو أخطأ الأكابر فالعودة إلى الحق تكاد أن
تكون أسرع من الوقوع في الخطأ – ثم إن خفاء هذه الكلمة يثبت أن ربيعة
رضي الله عنه لايحمل شيئاً يريد أن تنسى هذه الكلمة وتمحى .


طلب أبو بكر رضي
الله عنه من ربيعة رضي الله عنه أن يرد له تلك الكلمة ليقتص الصديق
رضي الله عنه من نفسه ، لم تمنعه مكانته من رسول الله ولا مكانته في
الإسلام أن يحقر أحداً من المسلمين ولاأن يتعدى عليه حتى بلفظ يسير – يقرر
لنا الصديق رضي الله عنه بهذا الموقف العظيم مبدأ العدل والتواضع -
وفي موقف كبير آخر مقابل لموقف الصديق رضي الله عنه ونفس سامية
للمتربي في مدرسة النبوة على صحابها أفضل الصلاة والسلام تسمو عن
مبدالة الكلمة المكروهة بمثلها ليقول ربيعة رضي الله عنه (لا والله
ما أنا بقائل لك إلا خيراً ) وكأن ربيعة رضي الله عنه مرة أخرى
يذكرنا بحقيقة أخرى فكأنه يقول بادل السيئة بالحسنة وكأنه يقول لاتدع
للشيطان مدخلاً عليك في تعاملك مع إخوانك وخلانك ، وكأنه يقول لاتقل
بلسانك إلا خيراً ، وكأنه يهمس في أذن من اتخذ من لسانه أداة للسب أو
الشتم أو السخرية أو الغيبة أو الكذب لاتفعل .. لاتفعل ... فهذا ليس
من الخير في شيء ، ثم هو رضي الله عنه يذكرنا بخلق آخر خلق فاضل ألا
وهو خلق الحلم لم يرد رضي الله عنه على أبي بكر رضي الله عنه الكلمة
بمثلها أو تجاوز ذلك – حاشاه – رضي الله عنه ، أليس في ذلك عبرة لنا
أن نضبط أنفسنا ، ومشاعرنا ، يؤسفني أن بعض المسلمين يرد الكلمة
بمثليها والجملة بأضعافها ، يستثيره أدنى أمر .. فتجده ي**د ويرعد ..
يشتم ويلعن .. وينسى وصية حبيبه حينما أوصى صاحبه رضي الله عنه ( لاتغضب )
.


ثم إن
أبا بكر رضي الله عنه وقد أثرت عليه الكلمة التي قالها ، عندما لم يلبي
ربيعة رضي الله عنه طلبه ذهب إلى النبي ليرشده في أمره – وفي هذا فائدة
جليلة بالعودة إلى المرجعية التي تتمثل في رسول الله في هذه القصة -
وتبعه ربيعة رضي الله عنه وفي الطريق أراد قوم ربيعة رضي الله عنه
أن يردوه عن إتباع أبي بكر رضي الله عنه وكأنهم يقولون له أنك أنت
المخطأ عليك ومعك الحق فلماذا تذهب خلفه ، وتأتي الإجابة الكبيرة في
مبناها ومعناها من ربيعة رضي الله عنه ( أتدرون من هذا هذا أبو بكر
.. هذا ثاني اثنين هذا ذو شيبة المسلمين .. إياكم لا يلتفت فيراكم
تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه
فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة ) إنه سمو في القول والفعل ... سمو في
الأخلاق والتعامل .. سمو في الإحترام والتوقير .. فلله درك ورضي الله
عنك حين تعطي للأمة درساً في إنزال الناس منازلهم ، لله درك ورضي
الله عنك حين تعرف لأهل الفضل فضلهم ، لله درك ورضي الله عنك حين
توقر الصديق رضي الله عنه وتحترمه ..


لله درك ورضي الله
عنك حين تضبط الأمور بميزان الشرع للعقل ، انظروا رضي الله عنها علم
مكانة أبي بكر رضي الله عنه من رسول الله خشي من غضبه لإنه سيترتب على
ذلك غضب رسول الله ثم يترتب على ذلك غضب الله تعالى إنه ميزان الشرع
الذي الذي وزن فيه الأمر الذي غاب عن قومه رضي الله عنهم حينما وزنوا
الأمر بعاطفتهم المجردة ، وفي هذا درس للأمة عظيم أن العاطفة التي
لاتنضبط بضوابط الشرع تؤدي إلى نتائج لاتحمد عقباها ، أترون ماتمر به
بلادنا حرسها الله في هذه الأيام من ظهور الأفكار التي حركتها
العاطفة الغير منضبطة بضوابط الشرع ، فعاثت في الأرض فساداً تفجر
وتدمر وتخرب وتكفر ، أيها المسلمون .. إن العلم الشرعي المبني على
الأصول الصحيحة هو السبيل الأوحد إلى سلامة الأمة ونصرها ، نحن أمة منهجنا
واضح وأساسه واضح ، ومبناه واضح ، لايحركنا هوىً متبع أو عاطفة غير
منضبطة أو حماس غير محسوب .


هذا
مادار بين الصحابيين رضي الله عنهما قبل وصولهما إلى رسول الله ، أما
ماكان بينهما عند رسول الله . فقد التقى الصحابيان رضي الله عنهما
أبو بكر الصديق وربيعة الأسلمي رضي الله عنهما عند رسول الله واستمع
لهما ، هكذا رسولنا مع أصحابه رضي الله عنهم يستمع إليهم ويجلس معهم
يشاوره فيشير عليهم يسألوه فيجيبهم ، سمع كلا الطرفين ولم يغفل طرفاً
دون الآخر وفي هذا مضرب مثل لعدله ، وبعد أن استمع إليهما واتضح له
الأمر أرشد ربيعة لما هو خير من رد الكلمة التي قال أبو بكر رضي الله
عنه ، وأيده على عدم الرد بالمثل وقال له قل يغفر الله لك ياأبا بكر )
.

قالها
ربيعة رضي الله عنه فأبت تلك النفس الكبيرة نفس أبي بكر رضي الله عنه
التي تخشى الله وتتقه فسبقت عبراته عبارته وولى وهو يبكي رضي الله عنه
وأرضاه .

يالله .. ماأجملها من قصة تختم بهذا الأدب الجم والخلق خلق العفو والتسامح ، ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)(الشورى: من الآية40

هذا موقف طريف حصل لأعرابي مع ابوبكر الصديق وعمر رضي الله عنهما
في يوم من ايام خلافة ابو بكر رضي الله عنه ادخل ابو بكر وعمر

قطيع من الابل(ابل الصدقة) الى حظيرة لها ليطلونها ويربونها


من بين عدد من الابل الداخلة تسلل اعرابي بدوي معها الى داخل الحظيرة


حتى وصل الى ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وكان مع البدوي خطاب


من يابس (يعني من جذع نخل او شي قوي) يطالب فيه بشي من الابل او ارض اونحوه


فلما رآه ابو بكر غضب وكان في يده الخطاب فضربه بالخطاب على وجهه


ثم قال (عوذ بالله من الشيطان الرجيم أغضبتنا خذ الخطاب واقتص) يعني اضربني كما


ضربتك فقال عمر: أتجعلها سنة كلما أدبنا رعيتنا ضربونا....!!!!


ثم اعطاه ناقة


رضي الله عنهم وارضاهم أتباع محمد


عطش أبو بكر الصديق

يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطشان جداً، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم،


وقلت له: اشرب يا رسول الله،


يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !!


لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة و مقصودة، فهكذا قالها أبو بكر


الصديق..


هل ذقت جمال هذا الحب؟انه حب من نوع خاص ..!!


روت عائشة ـ رضي
الله عنه ـ أنه لما اجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الظهور
فقال : يا أبا بكر إنا قليل ، فلم يزل أبو بكر يلح حتى ظهر رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وتفرّق المسلمون في نواحي المسجد كل رجل في عشيرته ،
وقام أبو بكر في الناس خطيباً ، فكان أول خطيب دعا إلى الله تعالى وإلى
رسوله صلى الله عليه وسلم ، وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين
فضربوه في نواحي المسجد ضرباً شديداً ، ووطيء أبو بكر وضرب ضرباً شديداً ،
ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما
لوجهه ، ونزا على بطن أبي بكر رضي الله عنه حتى ما يُعرف وجهه من أنفه ،
حتى حُمل رضي الله تعالى عنه في ثوب ودُخل به إلى منزله ولا يشكّون في
موته ، ثم جعل والده وقومه يكلموه حتى أجاب آخر النهار ، وما زاد أن قال :
ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فمسوا منه بألسنتهم وعذلوه
وقالوا لأمه : أنظري تطعميه أو تسقيه فلما خلت به ألحت عليه وجعل يقول :
ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : والله ما لي علم بصاحبك ،
فقال : أذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فسأليها عنه فخرجت حتى جاءت أم
جميل ، فقالت : إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله ، فقالت : ما أعرف
أبا بكر ولا محمد بن عبد الله ، وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك ؟
قالت : نعم ، فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعاً دنفاً ، فدنت أم جميل ،
وأعلنت بالصياح ، وقالت : والله إن قوماً نالوا منك لأهل فسق وكفر ،
إنّني لأرجو أن ينتقم الله لك منهم ، قال فما فعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم ؟ قالت : هذه أمك تسمع ، قال : فلا شيء عليك منها ، قالت : سالم
صالح ، قال


: أين هو ؟ قالت
: دار الأرقم ، قال : فإن لله علىّ ألا أذوق طعاماً ولا أشرب شراباً أو
آتي رسول الله فأمهلتها حتى إذا هدأت الرّجل وسكن الناس ، خرجتا به يتكئ
عليهما ، حتى أدخلتاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أكب عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبّله ، وأكب عليه المسلمون ورقّ له رسول
الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة ، فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي يارسول
الله ليس بي بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي ، وهذه أمي برّة بولدها وأنت
مبارك فادعها إلى الله ، وادع الله لها عسى أن يستنقذها بك من النار ،
قال : فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعاها إلى الله فأسلمت
.وأنت ترى في هذا الموقف حرص الصديق رضي الله تعالى عنه على بلاغ هذا
الدين ، والإعلان به ، والصدح على مسامع البؤساء بهذه الرسالة الخالدة ،
لقد كان أبو بكر يعيش آثار الرسالة الحقيقية في قلبه ، وقد خالطت دمه ،
وتخللت إلى روحه فلقي برد جمالها وروعتها فلم يجد بُداً من الصدح بها ولو
كانت العواقب أكبر مما يتصوّر الإنسان ! وهل يمكن لإنسان على وجه الأرض
أن يكتب لرسالته أثراً دون هم أو جهد أو حتى بلواء ومشقة ؟! لم تر عيني
إلى هذا التاريخ ذلك ، ولا سمعته أذني في أخبار السابقين ، ولا رأيته
وسماً لأحد من المخلوقين ! وهذا أبو بكر يبرهن على بعض هذه المعالم ،
ويكتب ترجمة لتلك المعاني ، فلله دره ما أكبره ! والله دره ما أصبره !
ولله دره ما أروعه مثالاً يحتذى به على مسامع العالمين . والله المستعان !
إن الدعوة هي في أمس الحاجة إلى قدوة يعيشها ويحمل همها ، ويركض بها على
أرض الله تعالى ، لا كما يتوهم البعض حين يتلبّس بها أنها مجرد نجاه لشخصه
فحسب ! وهؤلاء لم ينتبهوا بعد من رقدتهم ، ولم يقوموا من نومهم ، فكفاهم
غطيطاً يسمعه الناس ! إن دين الله تعالى مبني على المدافعة ، وكلما قويت
هذه المدافعة قوي بها ، وزاد تمكيناً ، والأعداء يعتلون كثيراً حين لا
يسمعون في الساحة صوت داعية ، ولا يرون على مشهد الأرض أثراً لأقدام
المصلحين . لذا كان من المهم جداً أن يصدح أبو بكر بهذه الرسالة لعل في
ذلك درساً بليغاً لهؤلاء أن في الساحة غيرهم ، وفي المكان سواهم .

توقيع

صندوق الرد علي المواضيع